وكانت حفصة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت خنيس بن حذافة
السهمي - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو بدري له هجرتان
وتأيمت منه حفصة أصابه بأحد جراحة فمات منها - رضي الله عنه - .
وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد انقضاء عدتها من خنيس بن حذافة
السهمي في سنة ثلاث من الهجرة .
قصة زواجها :
يحدث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - " أن عمر بن الخطاب حين
تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي - وكان من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - فتوفي بالمدينة - فقال عمر بن الخطاب -
رضي الله عنه - : أتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة ، فقال :
سأنظر في أمري ، فلبثت ليالي ، ثم لقيني ، فقال : قد بدا لي أن لا أتزوج
يومى هذا ، قال عمر :
فلقيت أبا بكر الصديق فقلت : إن شئت زوجتك حفصة بنت
عمر فصمت أبو بكر فلم يرجع إلى شيئا ، وكنت أوجد عليه مني على
عثمان ، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه .
فلقيني أبو بكر فقال : لعلك وجدت على حين عرضت علي حفصة
فلم أرجع إليك شيئا ؟
قال عمر : قلت نعم .
قال أبو بكر : فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت علي إلا
مسند ابن راهويه — صفحة 19
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص١٩