وغيرها إذا اقتضى الامر ذلك بقدر الامكان ، وأقدم من وافق المؤلف أو رواه
من طريقه ثم أراعي في الكتب الستة ترتيب الرتبة فيها البخاري ثم مسلم
ثم أبو داود فالنسائي ثم الترمذي ثم ابن ماجة ، ثم بعد هؤلاء أعتبر
الوفيات ، فأقدم الأقدم فالأقدم وهكذا إلا نادرا لمصلحة اقتضت ذلك .
ح - درست رجال كل حديث وإن لم أترجم للثقات وحكمت على رجاله بأنهم
ثقات ، أو في إسناده فلان وهو ضعيف هذا بالإضافة إلى الحكم على المتن
والسند على ضوء طرق الحديث وشواهده ومتابعاته إلا نادرا وذلك حسب
استطاعتي .
ط - بينت مواضع الآيات في القرآن بذكر اسم السورة ورقم الآية فيها .
ي - عرفت بالأماكن التي تحتاج إلى تعريف وتحديد .
ك - شرحت المفردات الغريبة اللغوية التي تحتاج إلى شرح .
ل - حاولت بقدر الامكان استدراك مواضع السقط أو البياض أو المطموس مع
قلته من المصادر الأخرى .
م - استخدمت علامات الترقيم بقدر جهدي وحصرت الآيات بين قوسين
هكذا ( ) .
ن - وضعت للآيات الواردة في الكتاب فهرسا خاصا مرتبا على الحروف .
س - وكذا للأحاديث فهرسا على الحروف وفهرسا على أبواب الفقه وآخر على
الأطراف تسهيلا للباحث في بغيته .
ع - وجعلت فهرسا للاعلام المترجم لهم .
ف - ثبت المصادر .
ث - وفهرسا للموضوعات .
شرح الرموز المستعملة :
وقد استعملت في خلال التحقيق بعض الرموز والمصطلحات وهي
كالتالي :
أولا : الاختصار في ذكر أسماء المصادر التي استفدت منها فاختصرت فتح
الباري لابن حجر " بالفتح " .
مسند ابن راهويه — صفحة 70
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص٧٠