قال : فجئت خديجة ، فقلت : زملوني زملوني ، فزملوني حتى ذهب
عني الروع ، فقلت : يا خديجة مالي ؟ والله إني لأخشى علي فقالت : أبشر
فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل
الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق .
فذهبت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن
قصي بن كلاب ، فكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله ، فقالت له
خديجة : أخبر ورقة بن نوفل بما رأيت ، فأخبر رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - ورقة بما رأى . فقال ورقة :
هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني أكون فيه جذعا ،
وأدرك حين يخرجك قومك ، فقال : أو مخرجي هم ؟ فقال : نعم والله لا
مسند ابن راهويه — صفحة 316
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص٣١٦