تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
فيا قلبي المضنّا أدم في صبابة * إلى أن تقوم الناس في الحشر والنشرِ فإنّ عليّاً خير من وطأ الثرى * وصيّ رسول الله في العلم والسرِّ قضى وهو مسموماً فوا لهفتي له * ويا طول حزني ما بقيت من الدهرِ لقد أصبح الدين الحنيفي ثاوياً * على الأرض ملحوداً وقد ضُمّ في القبرِ على الدار من بعد الوصيّ عليها * سلامٌ مدى الأيام في منتهى العمرِ أيُقتل مسموماً على غير جرمه * وتهتكُ أسرار الشرائع والأمرِ ( 1 ) 9 - السيّد حيدر الحلّي ( 2 ) : قال في مدح الإمامين العسكريّين ( عليهما السلام ) : زان سامرا وكانت عاطلا * تتشكّى من محلّيها الجفاءا وغدت أفناؤها آنسةً * وهي كانت أوحش الأرض فِناءا حيّي فيها المرقد الأسنى وقل : * زادك الله بهاءً وسناءا إنّما أنت فراش للأوُلى * جعل الله السماء فيهم بناءا ما حوت أبراجها من شهبها * كوجوه فيك فاقتها بهاءا قد توارت فيك أقمار هدىً * ودّت الشمس لها تغدو فداءا
هامش
( 1 ) مجموعة وفيات الأئمة ( عليهم السلام ) : 387 . ( 2 ) هو حيدر بن سليمان بن داود بن حيدر الحلّي ، أديب وناثر وشاعر ، ولد في الحلّة ، وتوفّي بها سنة 1304 ه‍ ، ودفن في النجف الأشرف ، من آثاره : ديوان شعر كبير ، دمية القصر في شعراء العصر ، العقد المفصّل ، الأشجان في مراثي خير إنسان . معجم المؤلفين 4 : 90 ، هدية العارفين 1 : 342 ، شعراء الحلّة 2 : 331 ، إيضاح المكنون 1 : 499 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 477 | حسين الشاكري