7 - إنّ الرجل ليكون قد بقي من أجله ثلاثون سنة ، فيكون وصولا لقرابته
وصولا لرحمه ، فيجعلها الله ثلاثة وثلاثين سنة ، وإنّه ليكون قد بقي من أجله ثلاث
وثلاثون سنة فيكون عاقّاً لقرابته قاطعاً لرحمه ، فيجعلها الله ثلاث سنين ( 1 ) .
8 - إنّ الظالم الحالم يكاد أن يُعفى على ظُلمه بحلمه ، وإنّ المحقّ السفيه يكاد أن
يطفئ نور حقّه بسفهه ( 2 ) .
9 - إنّ لله بقاعاً يُحبّ ان يُدعى فيها فيستجيب لمن دعاه ، والحائر منها ( 3 ) .
10 - إنّ من الغرّة بالله أن يصرّ العبد على المعصيّة ، ويتمنّى على الله
المغفرة ( 4 ) .
11 - إيّاكم والحسد ، فإنّه يبين فيكم ولا يعمل في عدوّكم ( 5 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 74 : 103 ، مسند الإمام الهادي ( عليه السلام ) : 303 / 29 .
( 2 ) تحف العقول : 483 .
( 3 ) تحف العقول : 482 ، والحير : هو الحائر الحسيني في كربلاء حيث مقام سيّد الشهداء الحسين
ابن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
( 4 ) حياة الإمام الهادي ( عليه السلام ) : 164 / 39 .
( 5 ) بحار الأنوار 78 : 370 ، مسند الإمام الهادي ( عليه السلام ) : 304 / 49 ، سيرة الأئمة الاثني عشر
2 : 475 ، في رحاب أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) 4 : 181 .