تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
4 - وعن الحسين بن يسار ، قال : كتب ابن قياما إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) كتاباً يقول فيه : كيف تكون إماماً وليس لك ولد ! فأجابه أبو الحسن ( عليه السلام ) : وما علمك أنّه لا يكون لي ولد ، والله لا تمضي الأيّام والليالي حتّى يرزقني الله ذكراً يفرّق بين الحقّ والباطل ( 1 ) . 5 - وعن ابن أبي نصر البزنطي ، قال : قال لي ابن النجاشي : من الإمام بعد صاحبك ؟ فأُحبّ أن تسأله حتّى أعلم . فدخلت على الرضا ( عليه السلام ) فأخبرته ، قال : فقال لي : " الإمام ابني " وليس له ولد ، ثمّ قال : هل يجترئ أحدٌ أن يقول : ابني ، وليس له ولد ؟ ! ولم يكن وُلِد أبو جعفر ( عليه السلام ) ، فلم تمضِ الأيّام حتّى ولد ( صلّى الله عليه ) ( 2 ) . 6 - وعن ابن قياما الواسطي - وكان واقفاً - قال : دخلت على عليّ بن موسى ، فقلت له : أيكون إمامان ؟ قال : لا ، إلاّ أن يكون أحدهما صامتاً . فقلت له : هو ذا أنت ، ليس لك صامت ؟ فقال لي : والله ليجعلنّ الله منّي ما يثبّت به الحقّ وأهله ، ويمحق به الباطل وأهله . ولم يكن في الوقت له ولد ، فولد له أبو جعفر ( عليه السلام ) بعد سنة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 257 / 4 ، رجال الكشي : 553 / 1044 ، بحار الأنوار 50 : 22 / 10 ، الإرشاد 2 : 277 . ( 2 ) الكافي 1 : 257 / 5 ، الإرشاد 2 : 277 ، بحار الأنوار 50 : 22 / 11 . ( 3 ) الكافي 1 : 257 / 7 ، و 288 / 11 ، الإرشاد 2 : 278 ، بحار الأنوار 50 : 22 / 2 .