تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
أنّك إمام عند الله ، فبكى الرضا ( عليه السلام ) ثمّ قال : " يا عمّ ، ألم تسمع أبي وهو يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بأبي ابن خيرة الإماء النوبيّة الطيّبة ، يكون من ولده الطريد الشريد ، الموتور بأبيه وجدّه ، صاحب الغيبة ، فيقال : مات أو هلك ، أيّ واد سلك ؟ فقلت : صدقت ، جعلت فداك ( 1 ) . 2 - وعن صفوان بن يحيى ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : قد كنّا نسألك قبل أن يهب الله لك أبا جعفر ، فكنت تقول : يهب الله لي غلاماً . فقد وهبه الله لك وقرّ عيوننا به ، فلا أرانا الله يومك ، فإن كان كون ، فإلى من ؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر الجواد وهو قائم بين يديه . فقلت : جعلت فداك ، وهذا ابن ثلاث سنين ! قال ( عليه السلام ) : وما يضرّ من ذلك ! قد قام عيسى بالحجّة وهو ابن أقلّ من ثلاث سنين ( 2 ) . 3 - وعن معمر بن خلاّد ، قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) وذكر شيئاً ، فقال : ما حاجتكم إلى ذلك ، هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني . وقال : إنّا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القُذّة بالقُذّة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 259 / 14 ، الإرشاد 2 : 275 ، بحار الأنوار 50 : 21 / 7 . ( 2 ) الكافي 1 : 258 / 10 ، إثبات الوصيّة : 185 ، الإرشاد 2 : 276 ، كفاية الأثر : 279 ، بحار الأنوار 50 : 21 / 8 . ( 3 ) الكافي 1 : 256 / 2 ، الإرشاد 2 : 276 ، بحار الأنوار 50 : 21 / 9 . وقوله : " القُذّة بالقُذّة " يُضرب مثلا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 496 | حسين الشاكري