27 - وعن موسى بن بكر ، قال : كنت عند أبي إبراهيم [ موسى ] ( عليه السلام ) ،
فقال لي : إنّ جعفراً ( عليه السلام ) كان يقول : سعد امرؤٌ لم يمت حتّى يرى خَلَفه من نفسه ،
ثمّ أومأ بيده إلى ابنه عليّ ( عليه السلام ) فقال : هذا . وقد أراني الله خَلَفي من
نفسي ( 1 ) .
28 - وعن ابن فضّال ، قال : سمعت عليّ بن جعفر يقول : كنت عند أخي
موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، وكان والله حجّة في الأرض بعد أبي ( عليه السلام ) ، إذ طلع ابنه عليّ ،
فقال لي : يا عليّ ، هذا صاحبك ، وهو منّي بمنزلتي من أبي ، فثبّتك الله على دينه .
فبكيت وقلت في نفسي : نعى والله إليَّ نفسه .
فقال : يا عليّ ، لا بدّ من أن تمضي مقادير الله فيَّ ، ولي برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أُسوة ،
وبأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) . وكان هذا قبل أن يحمله هارون
الرشيد في المرّة الثانية بثلاثة أيّام - تمام الخبر - ( 2 ) .
29 - عن داود بن كثير - في حديث - قال : ثمّ أتيت أبا الحسن موسى ( عليه السلام )
فقلت له : جعلت فداك ، إن كان كون فإلى مَن ؟ قال : إلى عليّ ابني . قال : فكان ذلك
الكون ، فوالله ما شككت في عليّ ( عليه السلام ) طرفة عين قطّ ( 3 ) .
هامش
( 1 ) غيبة الطوسي : 28 ، البحار 49 : 26 / 42 ، العوالم 22 : 55 / 43 .
( 2 ) غيبة الطوسي : 28 ، البحار 49 : 26 / 45 ، العوالم 22 : 55 / 44 .
( 3 ) العوالم 22 : 57 / 3 ، عن عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) .