تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
إلى اليوم ، والسبب في اشتهاره أنّ جماعة من أهل قم أحضروا نسخته إلى مكّة المكرّمة ، فرآها القاضي الأمير السيّد حسين الأصبهاني ، فجزم بأنّه تأليف الرضا ( عليه السلام ) ، فاستنسخه ، وأحضره معه إلى إصفهان ، فأراه المجلسي الأوّل ، فجزم بصحّة نسبته ، وكذلك ولده المجلسي الثاني جزم بصحّة نسبته ، وفرّق أحاديثه على مجلّدات كتابه ( البحار ) ، وجعله أحد مصادر كتابه المذكور ، فاشتهر من ذلك اليوم . وقال في ( مقدّمات البحار ) : كتاب فقه الرضا ( عليه السلام ) ، أخبرني به السيّد الفاضل المحدّث القاضي أمير حسين طاب ثراه بعدما ورد إصفهان ، قال : قد اتّفق في بعض سنيّ مجاورتي في جوار بيت الله الحرام أن أتاني جماعة من أهل قمّ حاجّين ، وكان معهم كتاب قديم يوافق تأريخه عصر الرضا ( عليه السلام ) ، وسمعت الوالد ( رحمه الله ) أنّه قال : سمعت السيّد يقول : كان عليه خطّه ( صلوات الله عليه ) ، وكان عليه إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء . وقال السيّد : حصل لي العلم بتلك القرائن أنّه تأليف الإمام ( عليه السلام ) ، فأخذت الكتاب وكتبته وصحّحته ، فأخذ والدي ( قدّس الله روحه ) هذا الكتاب من السيّد ، واستنسخه وصحّحه ، وأكثر عباراته موافق لما يذكره الصدوق أبو جعفر ابن بابويه في كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) من غير سند ، وما يذكره والده في رسالته إليه ، وكثيرٌ من الأحكام التي ذكرها أصحابنا ، ولا يعلم مستندها ، مذكور فيه . وممّن جزم بصحّة نسبته السيّد مهدي بحر العلوم الطباطبائي في ( فوائده الرجالية ) ، والشيخ يوسف البحراني وغيرهم ، وممّن جزم بذلك من المعاصرين المحدّث الشيخ ميرزا حسين النوري ، فأدرجه في كتابه ( مستدركات الوسائل ) ،
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 350 | حسين الشاكري