10 - عن داود بن زربيّ ، قال : جئت إلى أبي إبراهيم ( عليه السلام ) بمال ، فأخذ بعضه
وترك بعضه ، فقلت : أصلحك الله ، لأيّ شيء تركته عندي ؟ فقال : " إنّ صاحب
هذا الأمر يطلبه منك " ، فلمّا جاء نعيه بعث إليَّ أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) فسألني ذلك
المال فدفعته إليه ( 1 ) .
11 - عن يزيد بن سليط - في حديث طويل - عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) أنّه قال
في السنة التي قُبض عليه فيها : " إنّي أُؤخذ في هذه السنة ، والأمر إلى ابني عليٍّ سميّ
عليٍّ وعليٍّ ، فأمّا عليٍّ الأوّل فعليّ بن أبي طالب ، وأمّا عليٌّ الآخر فعليّ بن الحسين
- صلوات الله عليهم - أُعطي فهم الأوّل وحلمه ونصره وورعه ووِرده ودينه ،
ومحنة الآخر وصبره على ما يكره " الحديث ( 2 ) .
12 - عن ابن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) من قبل أن
يقدم العراق بسنة ، وعليّ ابنه جالس بين يديه ، فنظر إليَّ وقال : " يا محمّد ، إنّه
سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك " .
قال : قلت : وما يكون جعلني الله فداك فقد أقلقتني ؟
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 250 / 13 ، غيبة الطوسي : 93 / 18 ، الإرشاد 2 : 252 ، المناقب 4 : 368 ،
رجال الكشي : 313 / 565 ، البحار 49 : 25 / 40 ، إعلام الورى : 317 .
( 2 ) الكافي 1 : 252 / 14 ذيل الحديث ، الإرشاد 2 : 252 ، غيبة الطوسي : 40 / 19 ، إعلام
الورى : 319 .