3 - وعنه ( عليه السلام ) ، قال : لا تدخلوا الحمّام على الريق ، لا تدخلوه حتّى تطعموا
شيئاً ( 1 ) .
4 - عن الحسين بن موسى ، قال : خرج أبو الحسن ( عليه السلام ) يوماً من الحمّام ،
فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له كنيد ، وبيده أثر حنّاء ، فقال : ما هذا الأثر
بيدك ؟ فقال : أثر حنّاء . . .
فقال : ويلك يا كنيد ، حدّثني أبي - وكان أعلم أهل زمانه - عن أبيه ،
عن جدّه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من دخل الحمّام فأطلى ثمّ أتبعه بالحنّاء
من قرنه إلى قدمه ، كان أماناً له من الجنون والجذام والبرص والأكلة إلى مثله
من النورة ( 2 ) .
5 - عن عبد الرحمن بن مسلم ، قال : كنت في الحمّام في البيت الأوسط ،
فدخل أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) وعليه إزار فوق النورة ، فقال : السلام
عليكم ، فرددت عليه ، ودخلت البيت الذي فيه حوض ، فاغتسلت وخرجت ( 3 ) .
6 - عن الحسن بن الجهم ، قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) يدهن بالخيري ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : 53 . البحار 76 : 77 .
( 2 ) الكافي 6 : 509 ، الحديث 1 . البحار 48 : 110 ، الحديث 15 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : 53 . البحار 76 : 78 .
( 4 ) الكافي 6 : 522 ، الحديث 2 . البحار 62 : 223 ، الحديث 11 . والخيري : اسم يوناني ،
وعرفه العرب باسم المنثور الأصفر ، والقرنفل الأصفر .