9 - وعن نصر بن قابوس ، قال : قلت لأبي إبراهيم ( عليه السلام ) : إنّني سألت أباك :
من الذي يكون من بعدك ؟ فأخبرني أنّك أنت هو ، فلمّا توفيّ أبو عبد الله ( عليه السلام )
ذهب الناس يميناً وشمالا ، وقلت بك أنا وأصحابي ، فأخبرني من الذي يكون بعدك
من ولدك ؟ قال : ابني عليّ ( 1 ) .
10 - وعن داود بن زربي ، قال : جئت إلى أبي إبراهيم ( عليه السلام ) بمال ، فأخذ
بعضه وترك بعضه ، فقلت : أصلحك الله ، لأيّ شيء تركته عندي ؟ فقال : إنّ
صاحب هذا الأمر يطلبه منك ، فلمّا جاء نعيه بعث إليّ أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) ،
فسألني ذلك المال ، فدفعته إليه ( 2 ) .
11 - وعن يزيد بن سليط - في حديث طويل - عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) أنّه قال
في السنة التي قُبِض عليه فيها : إنيّ أُؤخذ في هذه السنة ، والأمر إلى ابني عليّ ،
سَمِيّ عليٍّ وعليٍّ ، فأمّا عليّ الأوّل فعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأمّا عليّ الآخر فعليّ
ابن الحسين ( عليه السلام ) ، أُعطي فهم الأوّل وحلمه ونصره وورعه وورده ودينه ، ومحنة
الآخر وصبره على ما يكره ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 250 / 12 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 31 / 36 ، رجال الكشي : 451 /
849 ، غيبة الطوسي : 38 / 17 ، البحار 49 : 25 / 39 .
( 2 ) الكافي 1 : 520 / 13 ، غيبة الطوسي : 93 / 18 ، المناقب 4 : 398 ، البحار 49 : 25 /
40 .
( 3 ) الكافي 1 : 252 / ذيل الحديث 14 ، غيبة الطوسي : 40 / 19 .