تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
دعاؤه الجامع لوسائل الخير : " اللّهم ؛ املأ قلبي حبّاً لك ، وخشيةً منك ، وتصديقاً وإيماناً بك ، وفرَجاً منك ، وشوقاً إليك ، يا ذا الجلال والإكرام ، اللّهم ؛ حبّب إلَيَّ لقاءك ، واجعل لي في لقائك خير الرحمة والبرَكة ، وألحقني بالصالحين ، ولا تُخْزِني مع الأشرار ، وألحقني بصالح مَن مضى ، واجعلني من صالح مَن بقي ، وخذ بي في سبيل الصالحين ، وأعِنِّي على نفسي بما تعين به الصالحين على أنفسهم ، ولا تَرُدَّني في سوء استنقذتني منه يا ربّ العالمين ، أسألك إيماناً لا أجل له دون لقائك ، تحييني وتميتني عليه ، وتبعثني عليه إذا بعثتني ، وأبْرِئ قلبي من الرياء والسمعة والشكّ في دينك " . دعاؤه الفلسفي الذي علّمه لجابر : " اللّهم ؛ أنت ، أنت ، يا مَن هو هو ، يا مَن لا يعلمُ ما هوَ إلاّ هو . اللّهم ؛ أنت خالق الكلّ . اللّهم ؛ أنت خالق العقل . اللّهم ؛ أنت واهب النفس الإنسانية . اللّهم ؛ أنت خالق العلّة . اللّهم ؛ أنت خالق الروح . اللّهم ؛ أنت قبل الزمان والمكان ، وخالقهما . اللّهمّ ؛ أنت فاعل الخلق بالحركة والسكون وخالقهما . اللّهم ؛ إنّي قصدتك ، فتفضّل علَيَّ بموهبة العقل الرصين ، وإرشادي في مسلكي إلى الصراط المستقيم . اللّهم ؛ بك ؛ فلا شيء أعظم منك ، نوّر قلبي ، وأوضح لي سبيل القصد إلى مرضاتك . اللّهم ؛ إنّي قصدتك ، ونازعتني نفسي : نفسي النفسانية ، نازعتني إليك ، ونفسي الحيوانية ، نازعتني إلى طلب الدنيا . اللّهم ؛ فيك ، لا أعظم منك ، يا فاعل الكلّ ؛ صلِّ على محمّد عبدك ورسولك ،