دعاؤه الجامع لوسائل الخير :
" اللّهم ؛ املأ قلبي حبّاً لك ، وخشيةً منك ، وتصديقاً وإيماناً بك ، وفرَجاً منك ،
وشوقاً إليك ، يا ذا الجلال والإكرام ، اللّهم ؛ حبّب إلَيَّ لقاءك ، واجعل لي في لقائك
خير الرحمة والبرَكة ، وألحقني بالصالحين ، ولا تُخْزِني مع الأشرار ، وألحقني بصالح
مَن مضى ، واجعلني من صالح مَن بقي ، وخذ بي في سبيل الصالحين ، وأعِنِّي على نفسي
بما تعين به الصالحين على أنفسهم ، ولا تَرُدَّني في سوء استنقذتني منه يا ربّ العالمين ،
أسألك إيماناً لا أجل له دون لقائك ، تحييني وتميتني عليه ، وتبعثني عليه إذا بعثتني ،
وأبْرِئ قلبي من الرياء والسمعة والشكّ في دينك " .
دعاؤه الفلسفي الذي علّمه لجابر :
" اللّهم ؛ أنت ، أنت ، يا مَن هو هو ، يا مَن لا يعلمُ ما هوَ إلاّ هو . اللّهم ؛ أنت خالق
الكلّ . اللّهم ؛ أنت خالق العقل . اللّهم ؛ أنت واهب النفس الإنسانية . اللّهم ؛ أنت خالق
العلّة . اللّهم ؛ أنت خالق الروح . اللّهم ؛ أنت قبل الزمان والمكان ، وخالقهما . اللّهمّ ؛
أنت فاعل الخلق بالحركة والسكون وخالقهما .
اللّهم ؛ إنّي قصدتك ، فتفضّل علَيَّ بموهبة العقل الرصين ، وإرشادي في مسلكي
إلى الصراط المستقيم .
اللّهم ؛ بك ؛ فلا شيء أعظم منك ، نوّر قلبي ، وأوضح لي سبيل القصد إلى مرضاتك .
اللّهم ؛ إنّي قصدتك ، ونازعتني نفسي : نفسي النفسانية ، نازعتني إليك ،
ونفسي الحيوانية ، نازعتني إلى طلب الدنيا .
اللّهم ؛ فيك ، لا أعظم منك ، يا فاعل الكلّ ؛ صلِّ على محمّد عبدك ورسولك ،
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 611
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦١١