في الأمر ينويه ، فيقول اللّه للملَك الموكل بذلك الأمر : إقضِ حاجة عبدي
ولا تعجلها ، فإنّي أشتهي أن أسمع صوته ودعاءه . وإنّ العبد المخالف ليدعو في أمر
يريده ، فيقول اللّه للملَك الموكل بذلك الأمر : إقضِ حاجته وعجّلها ، فإنّي أُبغض
أن أسمع نداءه وصوته . فيقول الناس : ما أعطى هذا حاجته وحرم هذا إلاّ لكرامة
هذا على اللّه وهوان هذا عليه .
عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ، قال : ما من شيء إلاّ وله حدّ .
قلت : فما حدّ اليقين ؟ قال ( عليه السلام ) : أن لا تخاف شيئاً .
عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قال
رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) : كفى باليقين غنىً ، وبالعبادة شغلا .
عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ، قال : المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله
ولا يعيبه ولا يغتابه ولا يحرمه ولا يخونه . وللمسلم على أخيه المسلم من الحقّ
أن يسلّم عليه إذا لقيه ، ويعوده إذا مرض ، وينصح له إذا غاب ، ويسمّته إذا عطس ،
ويجيبه إذا دعاه ، ويشيّعه إذا مات .
كتاب ثواب الأعمال للشيخ الصدوق عليه الرحمة :
ثواب التواضع :
روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، أنّ عليّاً ( عليه السلام )
قال : ما من أحد من ولد آدم إلاّ وناصيته بيد ملَك ، فإن تكبّر جذبه بناصيته
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 550
مساهمون: حسين الشاكري
ص٥٥٠