الحسن الصيقل ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عمّا يروي الناس أنّ تفكّر
ساعة خيرٌ من قيام ليلة ، قلت : كيف يتفكّر ؟ قال : يمرّ بالخربة أو بالدار فيقول :
أين ساكنوكِ ؟ أين بانوكِ ؟ ما لَكِ لا تتكلّمين ؟ ( 1 ) .
حفص بن غياث ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن الورع من الناس ، قال :
الذي يتورّع عن محارم اللّه عزّ وجلّ ( 2 ) .
وقال ( عليه السلام ) : إذا أراد اللّه بعبد خيراً فقّهه في الدين .
وقال ( عليه السلام ) : الكمال كلّ الكمال : التفقّه في الدين ، والصبر على النائبة ،
وتقدير المعيشة ( 3 ) .
كتاب المؤمن ، قال ( عليه السلام ) : إنّ اللّه عزّ وجلّ انتخب قوماً من خلقه لقضاء
حوائج فقراء من شيعة علي ( عليه السلام ) ، ليثيبهم بذلك الجنّة .
عن ظريف ، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ، قال : إنّ العبد الوليّ للّه يدعو
هامش
( 1 ) الكافي : 255 ، باب التفكّر .
( 2 ) الكافي : 263 ، باب الورع .
( 3 ) الكافي : 62 ، باب صفة العلم .