تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
المسلم فأكرمه ، فإنّما أكرم اللّه عزّ وجلّ ( 1 ) . السكوني ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الخلق عيال اللّه ، فأحبّ الخلق إلى اللّه مَن نفع عيال اللّه ، وأدخل على أهل بيت سروراً ( 2 ) . حبيب الخثعمي ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : أحبّوا للناس ما تحبّون لأنفسكم ( 3 ) . سماعة ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا ، وابتلى قوماً بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة ( 4 ) . عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : سُئل رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مَن أشدّ الناس بلاءً في الدنيا ؟ فقال : النبيّون ، ثمّ الأمثل فالأمثل ، ويبتلى المؤمن بعد على قدر إيمانه وحُسن أعماله ، فمَن صحّ إيمانه وحسن عمله اشتدّ بلاؤه ، ومَن سخف إيمانه وضعف عمله قلّ بلاؤه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 313 . ( 2 ) الكافي : 297 . ( 3 ) الكافي : 297 . ( 4 ) الكافي : 269 ، باب الصبر . ( 5 ) الكافي : 328 .