تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
وقال المزي ( 1 ) : قال عمّار بن الحسين بن حريث ، عن الفضل بن موسى ، كان الفضيل بن عياض شاطراً [ أي سارقاً ] يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس ، وكان سبب توبته أنّه عشق جارية فبينما هو يرتقي الجدار إليها إذ سمع تالياً يتلو [ القرآن ] : ( ألَمْ يَأنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّهِ ) ؛ فلمّا سمعها قال : بلى يا ربّ ، قد آن . فرجع فآواه الليل إلى خربة ، فإذا فيها سابلة ، فقال بعضهم : نرتحل . وقال بعضهم : حتّى نصبح ، فإنّ فضيلا على الطريق يقطع علينا ، قال : ففكّرت وقلت : أنا أسعى بالليل في المعاصي وقوم من المسلمين ها هنا يخافونني ! وما أرى اللّه ساقني إليهم إلاّ لأرتدع . اللّهمّ إنّي قد تبت إليك ، وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام . 82 - الفُضَيْل بن يسار ( 2 ) : قال النجاشي ( 3 ) : الفضيل بن يسار النَهْدِي ، أبو القاسم ، عربي ، بصري ، صميم ، ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( عليهما السلام ) ، ومات في أيامه وقال ابن نوح : يكنّى أبا مِسْوَر ، له كتاب . وعدّه الشيخ ( رحمه الله ) في رجاله ( 4 ) تارةً في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) قائلا : ثقة .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 23 : 285 . ( 2 ) أقول : سبق ذكره في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) في المجلّد الثامن من هذه الموسوعة . ( 3 ) رجال النجاشي : 309 ، الرقم 846 . ( 4 ) رجال الطوسي : 132 ، الرقم 1 .