قال الشيخ المفيد ( رحمه الله ) ( 1 ) في الإرشاد : كان علي بن جعفر ، راوية للحديث
سديد الطريق ، شديد الورع ، كثير الفضل ، لزم أخاه موسى ( عليه السلام ) وروى عنه الشيء
الكثير .
وقال الوحيد البهبهاني ( رحمه الله ) ( 2 ) : قال جدّي ( رحمه الله ) جلالة قدره [ أي علي
ابن جعفر ] أجلّ من أن يذكر ، وقبره بقمّ مشهور ، وسمعت أنّ أهل الكوفة التمسوا
منه مجيئه من المدينة إليهم ، وكان في الكوفة مدّة وأخذ أهل الكوفة الأخبار عنه ،
وأخذ منهم أيضاً .
ثمّ استدعى القمّيون نزوله إليهم فنزلها وكان بها حتّى مات بها رضي اللّه عنه
وأرضاه .
وروى الكشّي عنه ما يشهد بصحّة عقيدته وتأدبّه مع أبي جعفر الثاني
[ الجواد ] ( عليه السلام ) وحاله أجلّ من ذلك .
وذكره ابن داود ( 3 ) في القسم الأوّل قائلا : عليّ بن جعفر ، أبو الحسن
العريض ، ولد الصادق ( عليه السلام ) من أصحاب [ أبيه ] الصادق ، [ وأخيه ] الكاظم ( عليهما السلام )
سكن العريض من نواحي المدينة فنسب ولده إليها . له كتاب في الحلال والحرام
عن أبيه وأخيه ( عليهما السلام ) .
وقال المامقاني ( 4 ) : إنّ الظاهر اتّفاق الفقهاء والمحدّثين على ثقته وجلالته
هامش
( 1 ) الإرشاد : 287 .
( 2 ) تعليقة الوحيد : 227 .
( 3 ) رجال ابن داود : 136 ، الرقم 1026 .
( 4 ) تنقيح المقال : 2 ، الرقم 273 .