" كان جعفر بن محمد الصادق مستجاب الدعوة إذا سأل اللّه شيئاً لا يتمّ قوله
إلاّ وهو بين يديه " .
الشبلنجي في ( نور الأبصار )
" جعفر بن محمد ، سيّد بني هاشم ، أبو عبد اللّه العلوي " .
الذهبي
" جعفر بن محمد أبو عبد اللّه فقيه صدوق " ( 1 ) .
الزرقاني
" أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي
ابن أبي طالب رضي اللّه عنهم أجمعين ، أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب
الإمامية ، وكان من سادات آل البيت ، ولقّب بالصادق لصدقه ، وفضله أشهر
من أن يُذكر " .
ابن خلكان في وفياته
" سلالة النبوّة ومعدن الفتوّة أبو عبد اللّه جعفر الصادق بن أبي جعفر محمد
الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين الهاشمي العلوي ، وأُمّه أُمّ فروة بنت القاسم
ابن محمد بن أبي بكر ، فهو علويّ الأب بكريّ الأُمّ ، ولد سنة ثمانين في المدينة
وفيها توفّي ودفن بالبقيع في قبر فيه أبوه محمد الباقر وجدّه زين العابدين وعمّ جدّه
الحسن بن علي رضوان اللّه عليهم أجمعين ، وأكرِم بذلك وما جمع من الأشراف
الكرام ، أُولي المناقب ، وإنّما لُقّب بالصادق لصدقه في مقالته ، وله كلامٌ نفيس في علوم
التوحيد وغيرها ، وقد ألّف تلميذه جابر بن حيّان الصوفي كتاباً يشتمل على ألف
هامش
( 1 ) شرح المواهب 1 : 51 .