" ما هذا ببشر ، وإن كان في الدنيا روحانيّ يتجسّد إذا شاء ، ويتروّح إذا شاء ،
فهو هذا . وأشار إلى الصادق " .
ابن أبي العوجاء
" جعفر بن محمد الصادق هو ذو علم غزير وأدب كامل في الحكمة وزهد
في الدنيا وورع تامٍّ عن الشهوات ، وقد أقام بالمدينة مدّة يفيد الشيعة المنتمين إليه
ويفيض على الموالين له أسرار العلوم ، ثمّ دخل العراق وأقام بها مدّة ، ما تعرّض
للإمامة قطّ ، ولا نازع في الخلافة أحداً ، ومَن غرق في بحر المعرفة لم يقع في شطّ ،
ومن تعلّى إلى ذروة الحقيقة لم يخف من حطّ " ( 1 ) .
أبو الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني
" الإمام الصادق كان بين إخوته خليفة أبيه نقل عنه من العلوم ما لم ينقل
عن غيره ، كان رأساً في الحديث ، روى عنه يحيى بن سعيد وابن جريج ومالك
ابن أنس وابن عيينة وأبو أيوب السجستاني وغيرهم " .
القرماني في تأريخه
" جعفر بن محمد كان من سادات أهل البيت فقهاً وعلماً وفضلا " .
ابن حبان
" جعفر بن محمد ثقة لا يُسأل عن مثله " ( 2 ) .
الحافظ أبو حاتم
هامش
( 1 ) الملل والنحل 1 : 272 ، الطبعة الثانية .
( 2 ) التهذيب 2 : 104 .