لنا بالطول والعرض والارتفاع ، ولكنّ وجوده التبعيّ يختلف باختلاف مراحل
العمر ، ومن ذلك مثلا أنّ الطفل الذي يعيش في بيت صغير ، يرى بخياله وأحلامه
أنّ فضاء البيت ساحةً كبرى . ومتى بلغ هذا الطفل العشرين من عمره ، رأى هذه
الدار مكاناً صغيراً جدّاً ، وأدهشه أنّه كان يراها واسعةً رحيبةً في طفولته .
فللمكان ، بناءً على ذلك ، وجودٌ تبعيٌّ لا حقيقي ، وفي هذا اتّفقت آراء علماء
الفيزياء في القرن العشرين مع رأي الإمام الصادق في القرن السابع الميلادي .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 364
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣٦٤