تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
وأنشد شاعر آخر وأجاد في قوله : والله ما عادٌ أتت بفعالهم * كلاّ ولا فرعونها وثمود لم يجرموا مثل اجترام هشامهم * ويزيدهم قد زاد وهو جحود ما جاء في دين الإله فويله * قد هان عنه ما جنى نمرود يا ويلهم حسداً تمكن فيهم * لريائه ما قدماه حسود وقد أظهروا ساداتنا ما قد رأوا * من منكر وعفت بذاك حدود موسى الكليم يفر من فرعونها * لبلاد مدين فالتقاه سعود وهشام باقر علمهم لم ينج من * طغيانه وبها عراه صعود فعليهم وعليه لعن دائم * وعلى يزيد والطغاة يزيد ( 1 ) وانشد آخر هذه الأبيات الرائعة بحق الإمام ( عليه السلام ) : ورثوا الشجاعة صاغراً عن كابر * حتى انتهت للسيد الممدوح وإلى الرسول اجل خلق الله في * علم وآداب وكشف فدوح حسدتهم الأيام حتى أمكنت * منهم طغاة أراذل وجموح فغدت دماؤهم تسيل بمنصل * قد سله جدٌ لهم بفتوح يا ويلهم لم يعرفوا لمقامهم * عند الإله أليس بالمشروح في كتبه التوراة والإنجيل * والفرقان قد بانت بآي وضوح نفسي الفداء لهم وما أحويه من * مال وولد والجدود وروحي فلأجعلن الدهر مدة مدتي * حزناً واجعل مهجتي في روحي ( 2 )
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 205 . ( 2 ) مجموعة وفيات الأئمة / البحراني : 209 .