تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وما أنا إذ زاحمت مصراع بابه * بذي صولة باقٍ ولا بحزوّر فلو كنت من زهران لم ينس حاجتي * ولكنني مولى جميل بن معمر ( 1 ) وباتت لعبد الله من دون حاجتي * شميلة تلهو بالحديث المقتّر ولم يقترب من ضور نار تحتَها * سُميلة إلاّ أن تصلي بمجمر تطالع أهل السوق والباب دونها * بمستفلك الذفرى أسيل المدثّر إذا هي همت بالخروج يردّها * عن الباب مصراعاً منيف محبّر ( 2 ) فليت قلوصي عريت أو رحلتها * إلى حسن في داره وابن جعفر إلى ابن رسول الله يأمر بالتقى * وللدين يدعو والكتاب المطهّر إلى معشر لا يخصفون نعالهم * ولا يلبسون السَبت ما لم يخصّر فلما عرفت اليأس منه وقد بدت * أيادي سبا الحاجات للمتذكر تسنّمت حرجوجاً كأن بغامها * أحيح ابن ماء في يراع مفجّر فما زلت في التسيار حتى أنختها * إلى ابن رسول الأمة المتخيّر فلا تدعني إذ رحلتُ إليكم * بني هاشم أن تصدروني لمصدر
وهي قصيدة طويلة هذا ذكر في الخبر منها . . . اه - . » ( 3 ) . فهذا الّذي رواه صاحب الأغاني رواه أيضاً غيره ، فالبلاذري روى ذلك بأخصر ممّا رواه الأصفهاني ، وجاء عنده : « فقال له ابن جعفر : أنا أعطيك ما
هامش
( 1 ) وكان حليفاً لجميل بن معمر القرشي . ( 2 ) وجدت بخط إسحاق الموصلي : محيّر . ( 3 ) الأغاني 19 / 143 .
موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 71 | السيد محمد مهدي السيد حسن الخرسان