تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قال ابن عباس : فوقع ذلك في نفسي ، فلمّا أتى أهل الكوفة خرجت فقلت لأنظرنّ ، فإن كان كما تقوّل فهو أمر سمعه ، وإلاّ فهي خديعة حرب ، فلقيت رجلاً من الجيش فسألته ، فوالله ما عتم أن قال ما قال عليّ . قال ابن عباس : وهو ممّا كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) يخبره » ( 1 ) . وأخرج المفيد والطوسي عن المنهال بن عمرو قال : « أخبرني رجل من تميم قال : كنا مع عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) بذي قار ونحن نرى أنّا سنتخطّف في يومنا فسمعته يقول : والله لنظهرنّ على هذه الفرقة ، ولنقتلن هذين الرجلين - يعني طلحة والزبير - ولنستبيحنّ عسكرهما ، قال التميمي : فأتيت إلى عبد الله بن عباس فقلت : أما ترى إلى ابن عمك وما يقول ؟ فقال : لا تعجل حتى تنظر ما يكون . فلمّا كان من أمر البصرة ما كان أتيته فقلت : لا أرى ابن عمك إلاّ قد صدق فقال : ويحك إنّا كنّا نتحدّث أصحاب محمّد أنّ النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) عهد إليه ثمانين عهداً لم يعهد شيئاً منها إلى أحد غيره ، فلعل هذا ممّا عهد إليه » ( 2 ) .

إلى البصرة :

قال الشيخ المفيد : « وروى إسماعيل بن عبد الملك بن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ( عليه السلام ) قال : لمّا سار عليّ من ذي قار قاصداً البصرة حتى نزل الخريبة في أثني عشر ألف . وعلى الميمنة عمّار بن ياسر في ألف رجل وعلى الميسرة مالك الأشتر في ألف رجل ، ومعه في نفسه عشرة آلاف رجل ،
هامش
( 1 ) المعجم الكبير 10 / 305 . ( 2 ) آمالي المفيد / 335 ط دار المفيد ، آمالي الطوسي 1 / 112 ط النعمان وقارن بشارة المصطفى / 247 ، وكشف الغمة للإربلي 1 / 368 ط منشورات الشريف الرضي بقم ، وينابيع المودة / 78 ط إسلامبول .