وعلى ضوء ذلك كان ابن عباس يصف عليّاً بأنه سيد الأوصياء ( 1 ) كما في كلامه مع معاوية بعد موت الإمام الحسن ( عليه السلام ) كما سيأتي .
وعلى ضوء ذلك أيضاً كان يقول : « ولقد عاتب الله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غير موضع وما ذكر عليّاً إلاّ بخير » ( 2 ) ، وفي هذا كناية أبلغ من التصريح بأنّ عليّاً هو لا غير الأحق بالأمر دون غيره ممن تولى وسعى فيها سعيها والقرآن المجيد يقول لإبراهيم ( عليه السلام ) : * ( قال إني جاعلك للناس إماماً قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ) * ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مروج الذهب 3 / 8 ط مصر تح - محمّد محي الدين عبد الحميد .
( 2 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي / 171 .
( 3 ) البقرة / 124 .