تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيع والتحول في العصر الصفوي — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
الإسلام هو الدين الوحيد الذي اختار عن عمد اسما لنفسه . إنه لم يسمّ نفسه باسم مؤسسه أو بلده أو جماعته . تسميته لذاته هي وصفية ومعيارية
evitamron dna evitpircsed
لطبيعة الإنسان الأصلية ، أي لقدرته على استذكار مصيره المبتكر وتحقيقه ، ولقدرته على العيش في حالة الإسلام الفاعلة ، أي التسليم لله « 1 » . لذا فوفقا للقرآن ، ينبغي أن يقود الإسلام ، أو التسليم والخضوع الشخصي لله ، إلى الإسلام ، أي إلى الالتزام بالقوانين والتشريعات المسلكية التي أوحى بها الله عبر محمد . من يحز الإيمان يحز الإسلام وتاليا ، الإسلام . ومع أن مصطلح « إسلام » يدل على التزام المسلم بالجماعة المسلمة ، فإن القرآن يذكر مواقف يدعي فيها الأفراد أنّهم أسلموا ولكنهم في الواقع لم يحوزوا إيمانا حقيقيا . قد تكون دعواهم مجرد انتحال لفظي للإيمان وقد تكون معززة بأعمال عبادية معينة كالصلاة والصيام . خير ما يمثّل هذه الحالة هي الآية 49 من سورة الحجرات :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ .
يروى أن هذه الآية نزلت في قبيلة بني أسد التي تظاهرت باعتناق الإسلام إبان المجاعة للحصول على مال الصدقة . يحمل مصطلح
هامش
( 1 )2 . on , 03 . lov , ylretrauQ cimalsI ni'tnempoleveD dna noigileR , , iraksA nasaH deyyeS . 97 . p , ) 6891 (