اختصاص الغالبية من أجل البروز كرجل دين . حبّذ الشاه سليمان والسلطان حسين البرانية ووفّرا فرصة سانحة للفقهاء الإماميين من أجل تمكين « الأرثوذكسية » . وبغض النظر عن نوايا المجلسي ، فقد كان عهدا هذين الحاكمين شديدي الملائمة لأفكاره .
الحياة العامة لمحمد باقر المجلسي
كان أول منصب عام تولّاه المجلسي هو إمام جمعة أصفهان . ولا يذكر أيّ من المصادر تاريخ توليه المنصب ، وإن كان كارل - هاينز بامبوس
supmaP znieH - lraK
يرى أن ذلك يجب أن يكون قد حدث في العقد السابع من القرن السابع عشر « 1 » . أما أرجح التواريخ فهو بعيد تتويج الشاه سليمان عام 1077 ه / 1666 م . وينقل التنكابني أن الشاه عباس الثاني أراد تعيين الآقا محمد باقر السبزواري قاضيا لأصفهان ، لكنّ الشاه مات قبل ذلك ، فلمّا وصل الشاه سليمان إلى سدة الحكم عيّن محمد باقر المجلسي في هذا المنصب « 2 » . وجليّ خطأ رواية التنكابني الموضوعة لأن ما من إشارة أبدا إلى تولّي المجلسي لمنصب القاضي . ولكن في زندكاني مجلسي ، يروي صفاري أن الشاه سليمان ، الذي شمل اللابرانيين كالسبزواري والآقا حسين الخوانساري برعايته بادئ ذي بدء ، فاتح السبزواري في موضوع تعيينه إمام جمعة أصفهان .
ويقال إن السبزواري رفض ذلك حالا ، بينما اقترح أحد حاشية الشاه عرض المنصب على المجلسي « 3 » . في الوقت نفسه ، كان المجلسي قد
هامش
( 1 ). 23 . p , eideapolkyznE ehcsigoloehT eiD , supmaP( 2 ) التنكابني ، قصص العلماء ، ص 351 .
( 3 ) صفاري ، زندكاني مجلسي ، ص 53 .