8 . قاضي أمير حسين . كان محدّثا وعنه أخذ محمد باقر القول بصحّة كتاب فقه الرضا المرجّح زيفه « 1 » .
9 . صدر الدين الشيرازي الهندي ( ت . 1120 ه / 09 - 1708 م ) ، وهو مثل الحرّ العاملي كان تلميذا لمحمد باقر وأستاذا له « 2 » .
10 . فيض الله بن غياث الدين محمد القهبائي . وهو محدّث روى عن السيد حسين الكركي « 3 » .
11 . محسن بن محمد مؤمن الأسترآبادي ( ت . 1089 ه / 78 - 1679 م ) « 4 » .
12 . أبو الشرف الأصفهاني « 5 » .
13 . مير محمد قاسم الطباطبائي القهبائي « 6 » .
نستطيع لحظ طيف واسع من الميول - بعضها متناقض نظريا - بين أساتذة محمد باقر ؛ من الميول الصوفية للفيض الكاشاني والموقف العنيف في معاداة التصوف لمحمد طاهر القمي ، إلى الفقه الأخباري للحر العاملي والفكر الأصولي للشوشتري . لكن محمد باقر ما كان توليفيا قط ، خاصة من حيث الجمع بين المعقول والمنقول على طريقة والده أو الشيخ البهائي . وبالمثل ، فإن الاعتقاد بأن المجلسي وقف موقفا وسطا بين الطرفين الأخباري والأصولي قد يبدو للوهلة الأولى
هامش
( 1 ) الأفندي ، رياض العلماء ، ج 2 ص 30 - 31 .
( 2 ) الخونساري ، روضات الجنات ، ص 398 .
( 3 ) الأفندي ، رياض العلماء ، ج 4 ص 386 .
( 4 ) الحر العاملي ، أمل الآمل ، ج 2 ص 288 [ 228 ] .
( 5 ) م . ن . ، ص 353 .
( 6 ) الخونساري ، روضات الجنات ، ص 287 .