كالتصوف والعرفان . مجددا ، يجب أن لا يترجم ذلك إلى أن الفقهاء كانوا ضد محاولة الإنسان معرفة الله في ذاتها . بحسب صاحب سرور العارفين :
لا يخاف العلماء القشريون من معرفة الناس لله ، ما دام ذلك هو بالمعنى المحدود المسموح به في إطارهم المرجعي . ما يخافونه ( الفقهاء ) هو أن يستطيع الطالب معرفة الله كما يريده الله أن يعرفه ، وعندها سيدرك ( الطالب ) أن مزاعم العلماء القشريين حول امتلاك العلم الحقيقي لا أساس لها « 1 » .
كيف يمكن إذا للمرء ، أما وقد رأى تباين البرانية الإمامية مع الجوانية ، أن يفسر نظريات أمثال هنري كوربان
nibroC yrneH
الذي يطلق على التشيع « حرم لباطن الإسلام » ؟ « 2 » أو حامد ألغار
dimaH raglA
الذي يتحدث عن التوفيق بين التسنن والتشيع « على المستوى الباطني » ؟ « 3 » أو حامد عنايت
tayanE dimaH
الذي يقرن الباطن والتأويل والحقيقة بمذهب الإمامية ، والظاهر والتفسير والشريعة بالتسنن ؟ « 4 » إن طرح عنايت الذي يقرن فيه الجوانب البرانية - التفسير
هامش
( 1 ) [ هنا لم يذكر المؤلف رقم الصفحة ] ( المترجم ) .
( 2 ) كوربان ، هنري : عن الإسلام في إيران ، نقله إلى العربية وقدم له وحقق نصوصه نواف الموسوي ، دار النهار للنشر ، بيروت ، الطبعة الأولى ، آذار 2000 ، ج 1 ص 11 .
( 3 )newO . R dna ffaN . T : ni'yrutnec htneethgie eht ni narI dna msi'ihS , raglA dimaH . 882 . p , ) 7791 , nodnoL ( yrotsiH cimalsI yrutneC htneethgiE ni seidutS , ) sde (( 4 ), sserp nallimcaM ehT : nodnoL ( thguohT lacitilop cimalsI nredoM , tayanE dimaH . 22 . p , ) 0891يفسر الباطن بأنه المعنى الداخلي أو السري للقرآن بينما الظاهر هو المعنى الخارجي أو -