الصورة السادسة عشرة :
ما رواه هلال بن مقلاص عن ليث عن طاووس أخرج حديثه الطبراني في معجمه الكبير بسنده فقال : « حدّثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي ، ثنا هلال بن مقلاص عن ليث عن طاووس عن ابن عباس قال قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) : ( أئتوني بكتف ودواة أكتب لكم كتاباً لا يختلف فيه رجلان ) ، قال : فأبطأوا بالكتف والدواة ، فقبضه الله » ( 1 ) .
الصورة السابعة عشرة :
ما رواه داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس ، وأخرج حديثه ابن سعد في الطبقات بسنده فقال : « أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس : إنّ النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) قال في مرضه الّذي مات فيه : ( أئتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ) . فقال عمر بن الخطاب : من لفلانة وفلانة - مدائن الروم - إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) ليس بميت حتى نفتتحها ، ولو مات لانتظرناه كما انتظرت بنو إسرائيل موسى ، فقالت زينب زوج ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) ألا تسمعون النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) يعهد إليكم فلغطوا ، فقال : ( قوموا ) ، فلمّا قاموا قبض النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) مكانه . . . ا ه - » ( 2 ) .
في هذه الصورة جديد من الكشف لم يسبق إليه تشويه الرواة ، وذلك هو مقالة عمر وهي نحو الّتي قالها بعد وفاة النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) فأرعد وتوعّد منتظراً مجيء
هامش
( 1 ) المعجم الكبير 11 / 30 .
( 2 ) طبقات ابن سعد 2 ق 2 / 38 .