ركبت . من لم يعرف الشركان جديرا أن يقع فيه . ما الخمر صرفا بأذهب للعقول من الطمع . فلما أدبر شئ فأقبل . إلى اللَّه أشكو ضعف الأمين وخيانة القوى . مر ذوى القرابات . أن يتزاوروا ولا يتجاوروا . غمض عن الدنيا عينك ولو عنها قلبك وإياك أن تهلكك كما أهلكت من كان قبلك فقد رأيت مصارعها وعاينت سوء آثارها على أهلها وكيف عرى من كست وجاع من أطعمت وما من أحيت إياكم والقحم التي من هوى فيها أتت على تفسه أو ألمت به . احتفط من النعمة احتفاظك من المعصية فواللَّه لهى أخوفهما عندي عليك أن تستدرجك وتخدعك ( وكتب إلى ابنه عبد اللَّه ) أما بعد فإنه من اتقى اللَّه وقاه ومن توكل عليه كفاه ومن أفرضه جزاه ومن شكره زاده فلتكن التقوى عماد بصرك وجلاء قلبك واعلم أنه لا عمل لمن لانية له ولا أجر لمن لا حسنة له ولا مال لمن لا رفق له ولا جديد لمن خلق له والسلام ليس لأحد عذر في تعمد ضلالة حسبها هدى ولا ترك حق حسبه ضلالة . شرار الأمور محدثاتها واقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة . لا ينفع تكلم بحق لانقاذ له لا تسكنوا نساءكم الغرف ولا تعلموهن الكتابة واستعينوا عليهن بالعرى وعودوهن لا فان نعم تجرؤهن . وسأل رجلا عن شئ فقال اللَّه أعلم فقال رضى اللَّه عنه لقد شقينا ان كنا لا نعلم أن اللَّه أعلم إذا سئل أحدكم عن شئ لا يعلمه فليقل لا أدرى وكان يقول إذا لم اعلم أنا فلا علمت ما رأيت . الدنيا أمل محتوم وأجل منتقص وبلاغ إلى دار غيرها وسير إلى الموت ليس فيه تصريح فرحم اللَّه امرأ فكر في أمره ونصح لنفسه وراقب ربه واستقال ذنبه . إذا تناجى القوم في دينهم دون العامة فإنهم تأسيس ضلالة . إياكم والبطنة فإنها مكسلة عن الصلاة مفسدة للجوف مؤدية إلى السقم .
من يئس من شئ استغنى عنه . الدين ميسم الكرام رحم اللَّه امرأ أهدى إلى عيوبى .
السيد هو الجواد حين يسئل الحليم حين يستجهل البار بمن يعاشره . أفلح من حفظ من الطمع والغضب والهوى نفسه
ومن كلام ذي النورين عثمان بن عفان رضى اللَّه عنه
ان لكل شئ آفة ولكل نعمة عاهة وان آفة هذا الدين وعاهة هذه النعمة عيابون .