Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 343

Contributors:

P.343
وقال آخر
أوغل في التطفيل من مثمود ألزم للشواء من سفود يعمل في الشواء والقديد أصابعا امضى من الحديد
وزعم الأصمعي أن الطفيلى هو الذي يدخل على القوم من غير أن يدعى قال وهو مشتق من الطفل وهو اقبال الليل على النهار بظلمته وقال أبو عمرو الطفل الظلمة بعينها وقال ابن الاعرابى يقال للطفيلى اللعمظى والجمع اللعظامة وانشد
لعامظة بين العصا ولحائها أدفاء أكالون من سقط السفر
أولغ من كلب هذا من الولوغ في الاناء وأما قولهم أولع من قرد فهذا بالعين غير معجمة من الولوع لأنه يولع بحكاية كل ما يراه وأما قولهم أوضح من مراة الغريبة فلان المرأة إذا كانت هديا في غير أهلها تكون مرآتها أبدا جلية تتعهد بها أمر وجهها أوطا من الرّياء هذا مثل حكاه وفسره المبرد وزعم أن أهل كل صناعة ومقالة أحذق بها من غيرهم من ذلك ما يروى عن محمد بن واسع أنه قال الاتقاء على العمل أشد من العمل أي يتقى عليه من أن يشوبه حب الرياء والسمعة ومنه ما يحكى عن أبي قرة الحائع أنه قال الحمية أشد من العلة وذلك أنه يتعجل الأذى في ترك الشهوة لما يرجو من تعقب العافية أوحى من صدى ومن طرف البوق أوضع من ابن قوضع أولج من ريح ومن زجّ أوقل من وعل ومن غفر أوثب من فهد