Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 342

Contributors:

P.342
فقل لأبى بكر لقد شنت بعدها قريشا وأخملت النباهة والذكرا أما كان في نسيم بن مرة واحد تزوجه لولا أردت به الفخرا ولو كنت لما أن أتاك قتلته لاحرزتها ذكرا وقدمتها ذخرا فاضحى يرى ما قد فعلت فريضة عليك فلا حمد احويت ولا أجرا
أوفر فداء من الأشعث وذلك أن مذحجا أسرته ففدى نفسه بما لم يفد به عربى قط لا ملك ولا سوقة بثلاثة آلاف بعير وانما كان فداء الملك الف بعير وفى ذلك يقول عمرو بن معد يكرب
أتانا ثائرا بابيه قيس فأهلك جيش ذلكم السمفد وكان فداؤه ألفي قلوص وألفا من طريفات وتلد
أوحى من عقوبة الفجاءة أوحى اى أسرع واعجل من قولهم الوحي الوحي أي العجل العجل والفجاءة رجل من بنى سليم كان يقطع الطريق في زمن أبى بكر رضى اللَّه عنه فاتى به أبو بكر رضى اللَّه عنه مع رجل من بنى أسد يقال له شجاع بن زرقاء كان ينكح في دبره نكاح المرأة فتقدم أبو بكر في أن تؤجج لهما نار عظيمة ثم زج الفجاءة فيها مشدودا فكلما مسته النار سال فيها وصار فحمة ثم زج شجاع فيها غير مشدود فكلما اشتعلت النار في بدنه خرج منها واحترق بعد زمان فقال الناس بالمدينة أوحى من عقوبة الفجاءة فذهبت مثلا أوغل من طفيل زعم أبو عبيدة انه كان رجلا من أهل الكوفة يقال له طفيل بن دلال من بنى عبد اللَّه بن غطفان وكان يأتي الولائم من غير أن يدعى إليها وكان يقال له طفيل الاعراس وطفيل العرائس وكان أول رجل لابس هذا العمل في الأمصار فصار مثلا ينسب اليه كل من يقتدى به فيقال طفيلى فاما العرب باليادية فإنها كانت تقول لمن يذهب إلى طعام لم يدع اليه وأرش وتقول لمن فعل ذلك على الشراب واغل وأهل الأمصار يسمون من فعل ذلك على الطعام واغلا قال شاعرهم
أوغل في التطفيل من ذباب على طعام وعلى شراب لو أبصر الزغفان في السحاب لطار في الجو بلا حجاب