Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 316

Contributors:

P.316
وقال اخر
بعثوا إلى صحيفة مطوية مختومة بختامها كالعقرب فعرفت فيها الشر حين رأيتها ففضضتها عن مثل ريح الجورب
زعم الأصمعي أن معنى قوله فعرفت فيها الشرحين رأيتها هو أن عنوانها كان من كهمس قال الأصمعي وليس شئ أشبه بالعقرب من كهمس أنتن من العذرة هي كناية عن الخرء قال الأصمعي أصل العذرة فناء الدار وكانوا يطرحون ذلك بأفنيتهم ثم كثر حتى سمى الخرء بعينه عذرة أنشط من ظبي مقمر لأنه يأخذ النشاط في القمر فيلعب أنفر من أزبّ هذا مثل قولهم كل أزب نفور وذلك أن البعير الازب يرى طول الشعر على عينه فيحسبه شخصا فهو نافر أبدا وقال ابن الاعرابى الازب من الإبل شر الإبل وأنفرها نفارا وابطؤها سيرا واخبها خبارا ولا يقطع الأرض أنبش من جيأل هذا اسم للضبع وهى تنبش القبور وتستخرج جيف الموتى فنأكلها قال الأصمعي أنشدني أبو عمرو بن العلاء لرجل من بنى عامر يقال له مشعب
تمتع يا مشعب ان شيأ سبقت به الوفاة هو المتاع باصر يتركنك الحي يوما رهينة دارهم وهم سراع وجاءت جيأل وبنو أبيها أحم المأقيين بهم خماع فظلا ينبشان الترب عنى وأنا ما ذئب غيرك والسباع
أنوم من كلب هذا من قول رؤبة
لاقيت مطلا كنعاس الكلب وعدة هاج عليها صحبى
كالشهد بالماء الزلال العذب