Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 296

Contributors:

P.296
نظرت اليه عرض عين أي اعترضته عينه من غير تعمد ونصب عرض على المصدر أي نظر اليه نظرا بعين نزت به البطنة يضرب لمن لا يحتمل النعمة ويبطر وينشد
فلا تكونين كالنازى ببطنته بين القرينين حتى ظل مقرونا
أنكحينى وانظرى أي ان لي مخبرا محمودا وان لم يكن لي منظر ودخل عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحجاج فقال الحجاج انك لمنظرانى قال نعم أيها الأمير ومخبرانى النّاس إخوان وشتّى في الشيّم قوله اخوان اى أشياء وأشكال وشتى فعلى من الشت وهو التفرق والشيم الاخلاق الكريمة إذا أتى بها غير مقيدة كما أن جعدا إذا اطلق كان مدحا يقال رجل جعد فإذا قيد كان ذما نحو قولهم جعد اليدين أو جعد البنان اى انهم وان كانوا مجتمعين بالاشخاص فشيمهم مختلفة انصر أخاك ظالما أو مظلوما يروى ان النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال هذا فقيل يا رسول اللَّه هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما فقال صلى اللَّه عليه وسلم ترده عن الظلم قال أبو عبيد اما الحديث فهكذا واما العرب فكان مذهبها في المثل نصرته على كل حال قال المفضل أول من قال ذلك جندب العنبر بن تميم بن عمرو وكان رجلا دميما فاحشا وكان شجاعا وانه جلس هو وسعد بن زيد مناة يشربان فلما أخد الشراب فيهما قال جندب لسعد وهو يمازحه يا سعد لشرب لبن اللقاح وطول النكاح وحسن المزاح أحب إليك من الكفاح ودعس الرماح وركض الوقاح قال سعد كذبت واللَّه انى لا عمل العامل وأنحر البازل واسكت القائل قال جندب انك لتعلم انك لو فزعت دعوتني عجلا وما ابتغيت بي بدلا ولرأيتنى بطلا أركب العزيمة وأمنع الكريمة وأحمى الحريمة فغضب سعد وأنشأ يقول
هل يسود الفتى إذا قبح الوجه وامسى قراه غير عتيد وإذا الناس في الندى رأوه ناطقا قال قول غير سديد
فأجاب جندب