Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 294

Contributors:

P.294
فانى لا ألومك في دخول ولكن ما وراءك يا عصام
يضرب في نباهة الرجل من غير قديم وهو الذي تسميه العرب الخارجي يعنى انه خرج بنفسه من غير أولية كانت له قال كثير
أبا مروان لست بخارجى وليس قديم مجدك بانتحال
وفى المثل كن عصاميا ولا تكن عظاميا وقيل
نفس عصام سودت عصاما وعلمته المكر والاقداما
وصيرته ملكا هماما يقال إنه وصف عند الحجاج رجل بالجهل وكانت له اليه حاجة فقال في نفسه لاختبرنه ثم قال له حين دخل عليه أعصاميا أنت أم عظاميا يريد أشرفت أنت بنفسك أم تفتخر بآبائك الذين صاروا عظاما فقال الرجل أنا عصامى وعظامي فقال الحجاج هذا أفضل الناس وقضى حاجته وزاده ومكث عنده مدة ثم فاتشه فوجده أجهل الناس فقال له تصدقني والا قتلتك قال له قل ما بدا لك وأصدقك قال كيف أجبتني بما أجبت لما سألتك عما سألت قال له واللَّه لم أعلم أعصامى خير أم عظامي فخشيت أن أقول أحدهما فاخطىء فقلت أقول كليهما فان ضرني أحدهما نفعني الآخر وكان الحجاج ظن أنه أراد أفتخر بنفسي لفضلى وبأبائى لشرفهم فقال الحجاج عند ذلك المقادير تصير العى خطيبا فذهبت مثلا نفسي تعلم أنّى خاسر يضرب للملوم يعلم من نفسه ما يلام عليه ويعرف من صفته ما لا يعرفه الناس نفسك بما تححجج أعلم اى أنت بما في قلبك أعلم من غيرك يقال ححجج الرجل إذا أراد ان يقول ما في نفسه ثم امسك وهو مثل المجمجة نظرة من ذي علقة أي من ذي هوى قد علق قلبه بمن يهواه . يضرب لمن ينظر بود نعم عوفك العوف البال والشأن قاله الشيباني وقيل العوف الذكر قال الراجز
جارية ذات حركالنوف ململم تستره بحوف