ما هو إلَّا بستان للظَّريف ما تحمله الأرض للثقيل ملح على جرح من كتم علما فكأنما جهله ما أصنع بشمس لا تدفّينى ما المرء إلَّا بدرهميه ما خير لذّة فيها وزنها من المكروه مشينا شوط باطل وهو الضوء الذي يدخل البيت من الكوة مودّة الآباء في الأبناء متى فرزنت يا بيدق مطرة في نيسان خير من ألف ساق مذوّر الكعب يضرب في الشؤم من الأدب ترك الأدب يعنى بين الاخوان المحبوب مسبوب الموت في الجماعة طيّب المذبوحة لا تألم السّلخ المعجب أبدا مغضب المستقرض من كسبه يأكل
مجمع الأمثال — صفحة 291
مساهمون: الميداني
ص٢٩١