Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 260

Contributors:

P.260
من ير يوما يربه قال المفضل أول من قال ذلك كلحب بن شؤبوب الأسدي وكان يغير على طيىء وحده فدعا حارثة بن لام الطائي رجلا من قومه يقال له عترم وكان بطلا شجاعا فقال له أما تستطيع أن تكفيني هذا الخبيث فقال بلى ثم أرسل معه عشرة من العيون حتى علموا مكانه وانطلق اليه الرجل في جماعة فوجدوه نائما في ظل أراكة وفرسه مشدودة عنده فنزل عنده الرجل ومعه آخر اليه فأخذ كل واحد منهما بإحدى يديه فانتبه فنزع يده اليمنى من ممسكها وقبض على حلق الآخر فقتله وبادر الباقون اليه فأخذوه وشدوه وثاقا فقال لهم ابن المقتول وهو حوذة بن عترم دعوني أقتله كما قتل أبى قالوا حتى نأتى به حارثة فأبى فقالوا له واللَّه لئن قتلته لنقتلنك وأتوا به حارثة بن لام فقال له حارثة يا كلحب ان كنت أسيرا فطالما أسرت فقال كلحب من ير يوما يربه فأرسلها مثلا وقال حوذة لحارثة أعطنيه أقتله كما قتل أبى قال دونكه وجعلوا يكلمونه وهو يعالج كتافه حتى انحل ثم وثب على رجليه يجاريهم وتواثبوا على الخيل واتبعوه فأعجزهم فقال حوذة في ذلك
إلى اللَّه أشكو أن أؤوب وقد ثوى قتيلا فأودى سيد القوم عترم فمات ضياعا هذا بيد امرئ لئيم فلولا قيل ذو الوتر معلم
فأجابه كلحب
أحوذة لن تفخر وتزعم أنني لئيم فمنى عترم اللؤم ألأم فأفسم بالبيت المحرم من منى الية بر صادق حين يقسم لضب بقفر من قفار وضبة خموع ويربوع الفلامنك أكرم فهل أنت الا خنفساء لئيمة وخالك يربوع وجدك شيهم أتوعدنى بالمكرات واننى صبور على ما ناب جلد صلخدم فان أفن أو أعمر إلى وقت هذه فانى ابن شؤبوب جسور غشمشم
من ينك العير ينك نيّاكا أول من قال ذلك خضر بن شبل الخثعمي وكانت امرأته صديقة لرجل يقال له هشيم وان خضرا أخذ ماله ذهبا وفضة فدقنه في أصل شجرة ثم رجع فأخبر امرأته بما دفن فأرسلت وليدتها إلى هشيم تخبره بمكان المكان وتأمره بأخذه فجاءت الوليدة إلى سيدها فقالت إن امرأتك مواتية لهشيم ولم يمنعني أن أعلمك ذلك قبل هذا