Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 251

Contributors:

P.251
اليه في خنثى يحكم فيه فسهر في جوابهم ليالي فقالت الجارية أتبعه المبال فيأتيهما بال فهو هو ففرج عنه وحكم به وقال مسى سخيل أي بعد جواب هذه المسئلة أي لا سبيل لاحد عليك بعد ما أخرجتني من هذه الورطة . يضرب لمن يباشر أمرا لا اعتراض لاحد عليه فيه ما عنده أبعد أي ما عنده طائل قال أبو زيد انما تقول هذا إذا ذممته وكذلك انه لغير أبعد ( قلت ) يمكن أن يحمل ما ههنا على معنى الذي أي ما عده من المطالب أبعد مما عند غيره ويجوز أن يحمل على النفي أي ليس عنده شئ يبعد في طلبه أي شئ له قيمة أو محل قال ابن اعرابى إذا قيل إنه لغير أبعد كان معناه لا غور له في شئ ماله بذم يقال البديم الذي يغضب له الكويم والبذم مصدر البنيم وأصله القوة والاحتمال للشئ يقال ثوب ذو بذم أي كثير الغزل وذلك أفوى له ما لك است مع استك قال أبو زيد يضرب لمن لم تكن له ثروة من مال ولا عدة من رجال من الرّفش إلى العرش الرفش والرفش مجرفة يرفش بها البر ويجوز أن يكون الرفش مصدر رفش يرفش وهو الرفع أي كان نازلا فصار مرتفعا ومن من صلة الفعل المضمر وهو ارنقى أو ارتفع مخايل أغزرها السّراب المخيلة السحابة الخليقة بالمطر وأغزرها أكثرها ماء . يضرب للذي يكثر الكلام وأكثره ليس بشئ من قبل توتير تروم النّبض النبض اسم من الانباض وهو صوت يخرج من القوس إذا نزع فيها . يضرب لمن يروم الأمر قبل وقته