Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 192

Contributors:

P.192
بالقصد اليه جعل له نصيبا من ماله وأعانه على عدوه وشفيع له في حاجته وغدا اليه بعد ذلك شاكرا له فقال فيه الشاعر
وكنت جليس قعقاع بن شور ولا يشقى بقعقاع جليس
لا رأى لمن لا يطاع قاله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه في خطبته التي يعاتب فيها أصحابه لا حىّ فيرجى ولا ميت فينسى مكتوبة قصته عند قوله قد حيل بين العير والنزوان من كلام صخر بن عمرو بن الشريد في حرف القاف لا يذهب العرف بين اللَّه والنّاس العرف والمعروف الاحسان لا سيرك سير ولا هرجك هرج الهرج الحديث الذي لا يدرى ما هو . يضرب للذي يكثر الكلام أي لا يحسن يسير ولا يحسن يتكلم لا بدّ للمصدور أن ينفث المصدور الذي يشتكى صدره وهو يستريح ويشفى بالنفث لازيال لزم الحبل العنق الزيال المذايلة يضرب للشئ يلزم فلا يرجى الخلاص منه لا يرأم بوّ الهوان أي لا ينقاد له والرئمان أن تعطف الناقة على ولدها والبو جلد حوار يسلخ فيحشى ويعلق عليها فتظنه ولدها فتدر عليه والمعنى في المثل أنه لا يقبل الضيم لا عيش لمن يضاجع الخوف يضرب في مدح الامن لا تقرع له العصا ولا تقلقل له الحصا يضرب للمحنك المجرب