Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 189

Contributors:

P.189
أي لا تكذب ولا تلبس على غيرك بأن تكذبه فيلتبس عليه الأمر لا تنه عن خلق وتأتى مثله ينشد في هذا المعنى
إذا عبت أمرا فلا تأته فذو اللب مجتنب ما يعيب
وقيل أيضا
لا تنه عن خلق وتأتى مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
لا تبق إلَّا على نفسك أي أنك إن أسرفت أسرف عليك ومعناه ان أبقيت على أحد فما أبقيت الا على نفسك وقال أبو عبيد يقال للمتوعد لا تبق الا على نفسك ومعناه اجهد جهدك فكأنه يقول لا تعطف الا على نفسك فاما أنا فافعل بي ما تقدر عليه فلست ممن يبالي وعيدك وتهديدك ومثله لا أبقى اللَّه عليك ان أبقيت على لا تعقرها لا أبالك إمّا لنا وإمّا لك قاله مالك بن المنتقق لبسطام بن قيس حين أغار على إبله فكان يسوقها فإذا تفرقت طعنها لتجتمع وتسرع لا تظعنى فتهيّجى القوم للظَّعن يضرب لمن يتبع قيما ينهج يعنى أنك متبوع فلا تفعل ما لا يليق بك لا يطاع لقصير أمره مضى ذكره في قصة الزباء في حرف الخاء لا يلبث الغويان الصّرمة يريد بالغوى الذئب أي إذا كانا اثنين أسرعا في تمزيقها . يضرب لمن يفسد ماله وهو قليل والصرمة القطعة من الغنم أو الإبل القليلة والتقدير لا يلبث ولا يمهل الذئبان الغويان القطعة القليلة ان يفرقاها ويهلكاها لا فتى إلَّا عمرو بن تقن قد ذكرت قصته مع لقمان عند قوله احدى حظيات لقمان