تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
فتاة كان فتاة العبير بفيها يعل به الزنجبيل قتلت أباها على حبها فيمنعنى نيلها أو تنيل
فاتهموه وأرادوا قتله فمنعه قومه فاحترت بكر وقضاعة بسببه فكان أول سبب لتفرقهم عن تهامة فلما أخذوا يتفرقون قيل لجزيمة ان فاطمه قد ذهب بها فلا سبيل إليها فقال أما ما دامت حية فانى أطمع فيها وقال في ذلك
إذا الجوزاء أردفت الثريا ظننت آل فاطمة الظنونا وأعرض دون ذلك من همومي هموم تخرج الداء الدفينا
قال أبو الندا أي إذا كان الصيف ورجع الناس إلى المياه ظننت بها على أي المياه هي فهذا هو حديث أحد القارظين وأما القارظ الثاني فليس له حديث غير أنه فقد في طلب القرظ واسمه هميم وقد ذكرت بعض هذا في حرف الحاء أضلّ من ضب ومن ورل - ومن ولد اليربوع لأنها إذا خرجت من حجرنها لم تهدد إلى الرجوع إليها وسوء الهداية أكثر ما يوجد في الضب والورل والديك أضلّ من يد في رحم زعم محمد بن حبيب انها يد الجنين وقال غيره هي يد الناتج أضيق من ظلّ الرّمح - ومن خرت الإبرة - ومن سم الخياط ويقال أيضا أضيق من زجّ يعنون زج الرمح - ومن تسعين أرادوا عقد تسعين لأنه أضيق العقود قال الشاعر
مضى يوسف عنا بتسعين درهما فعادوا ثلث المال في كف يوسف وكيف يرجى بعد هذا صلاحه وقد ضاع ثلثا ماله في التصرف
مجمع الأمثال — صفحة 440 | الميداني