الموضوع وبهذا يصبح القاموس أو المعجم كتاب فقه ، أو يترك كل الفتاوي والآراء ويعرف
الألفاظ والمصطلحات فقط ، وهذا هو المقصد من المعجم ، فحقيقة العمل المعجمي تصنيف
ووظيفته تعريف .
ولكون المعجم تصنيفا وتعريفا ، فقد اعتمدت - كما ذكرت أعلاه - على الرسائل
العملية والكتب الفقهية والمعاجم اللغوية في ما يخص التعريفات . والجدير بالذكر أنني في
تعريفات ألفاظ ومصطلحات المناسك اعتمدت على تعريفات وشروحات الدكتور
عبد الهادي الفضلي في تحقيقه لكتاب " هداية الناسكين " للشيخ محمد حسن النجفي ، وذلك
لسهولة عبارتها ولملاءمتها بل ولتطبيقها على ما هو واقع اليوم من أسماء أماكن وغيرها .
أما التصنيف الذي اتبعته لهذا المعجم فهو ترتيب المداخل الفبائيا ، من الألف إلى
الياء ، معتمدا الأمور التالية :
1 ) الاسم لا الفعل هو الأساس دون الالتفات إلى " أل التعريف " . والاسم المعتمد هو المفرد
لا الجمع إلا إذا كان الجمع هو الغالب في استعمال الفقهاء .
2 ) الحرف المضموم يسبق المنصوب ، والمنصوب يسبق المكسور ، وذلك لترتيب الكلمات
المتماثلة في الحروف ، المختلفة في النطق . فمثلا كلمة حجر ترتيبها كالتالي : " حجر " ، ثم
" حجر " ، ثم " حجر " .
3 ) الألف الممدودة والألف المهموزة في باب الألف . والممدودة قبل المهموزة التي رتبت
حسب الترتيب المتبع لباقي الحروف ( انظر : فقرة 2 أعلاه ) ، الألف المهموزة المضمومة
تتبعها المنصوبة التي تتبعها المكسورة . ومثاله " آمة " ، ثم أمة " ، ثم أمة " ، ثم امتهان " .
4 ) إذا كانت الكلمة متبوعة بصفات متعددة رتبت أيضا حسب الحروف الأبجدية دون
الالتفات إلى ( أل ) التعريف ، مثلا " متعلق راجح قبل " متعلق مرجوح " .
5 ) إذا كانت الكلمة متبوعة بصفة مرة وبغير هذه الصفة مرة أخرى ، فإذا كان الحرف
معجم ألفاظ الفقه الجعفري — صفحة 15
مساهمون: أحمد فتح الله
ص١٥