الاحتجاج به ولا كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار . وفى الطريق الثاني
سليمان بن سلمة اتهمه ابن حبان بوضع الحديث .
وأما حديث أبي هريرة ففي طريقه الأول العلاء بن عبد الرحمن . قال يحيى
ليس حديثه بحجة . وفيه عبد الرحيم بن إبراهيم . قال يحيى : ليس بشئ . وفيه
محمد بن الأزهر . قال أحمد بن حنبل : لا تكتبوا عنه ، فإنه يحدث عن
الكذابين . وأما الطريق الثاني ففيه عبد الله بن إبراهيم . قال الدارقطني :
حديثه منكر ونسبه ابن حبان إلى أنه يضع الأحاديث .
وأما حديث يزيد ففيه هشام بن زياد ، ضعفه أحمد ويحيى . وقال النسائي :
هو متروك الحديث . وفيه عباد بن عباد . قال ابن حبان : يأتي بالمناكير
فاستحق الترك . وفيه ابن المغلس . قال الدارقطني : كان يضع الحديث .
وأما حديث عائشة ففي الطريق الأول عبد الرحمن بن أبي بكر . قال
أحمد : منكر الحديث . وقال البخاري : لا يتابع في حديثه . وقال النسائي :
متروك الحديث . وفى الطريق الثاني سليمان بن أرقم . قال أحمد : ليس بشئ ،
لا يروى عنه الحديث . وقال يحيى : لا يساوى فلسا . وقال النسائي والدارقطني :
متروك . وقال ابن حبان : يروى عن الثقاة الموضوعات . وفى الطريق الثالث
الحكم بن عبد الله . قال ابن حبان : هو الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي وإنما
هو الحكم بن عبد الله بن خطاف ويكنى أبا سلمة كان يضع الحديث . قال
العقيلي : ليس في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ يثبت .
باب طلب نجاح الحوائج بكتمانها
فيه عن معاذ وابن عباس :
فأما حديث معاذ فله طريقان :
الطريق الأول : أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون أنبأنا ابن مسعدة