تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
الاحتجاج به ولا كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار . وفى الطريق الثاني سليمان بن سلمة اتهمه ابن حبان بوضع الحديث . وأما حديث أبي هريرة ففي طريقه الأول العلاء بن عبد الرحمن . قال يحيى ليس حديثه بحجة . وفيه عبد الرحيم بن إبراهيم . قال يحيى : ليس بشئ . وفيه محمد بن الأزهر . قال أحمد بن حنبل : لا تكتبوا عنه ، فإنه يحدث عن الكذابين . وأما الطريق الثاني ففيه عبد الله بن إبراهيم . قال الدارقطني : حديثه منكر ونسبه ابن حبان إلى أنه يضع الأحاديث . وأما حديث يزيد ففيه هشام بن زياد ، ضعفه أحمد ويحيى . وقال النسائي : هو متروك الحديث . وفيه عباد بن عباد . قال ابن حبان : يأتي بالمناكير فاستحق الترك . وفيه ابن المغلس . قال الدارقطني : كان يضع الحديث . وأما حديث عائشة ففي الطريق الأول عبد الرحمن بن أبي بكر . قال أحمد : منكر الحديث . وقال البخاري : لا يتابع في حديثه . وقال النسائي : متروك الحديث . وفى الطريق الثاني سليمان بن أرقم . قال أحمد : ليس بشئ ، لا يروى عنه الحديث . وقال يحيى : لا يساوى فلسا . وقال النسائي والدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : يروى عن الثقاة الموضوعات . وفى الطريق الثالث الحكم بن عبد الله . قال ابن حبان : هو الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي وإنما هو الحكم بن عبد الله بن خطاف ويكنى أبا سلمة كان يضع الحديث . قال العقيلي : ليس في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ يثبت .

باب طلب نجاح الحوائج بكتمانها

فيه عن معاذ وابن عباس : فأما حديث معاذ فله طريقان : الطريق الأول : أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون أنبأنا ابن مسعدة