قط " . قال الحاكم بدأ أوله الثقات وهو باطل من حديث مالك وإنما أريد بهذا
الاسناد " ما ضرب بيده امرأة قط " .
قال : ولقد جهدت أن أقف على الواهم ، فلم أقف ، إلا أن أكثر ظني إلا ( 1 )
أنه ابن حبان . ومثل حديث عائشة : " كان إذا رأى المطر قال صيبا نافعا "
قال الحاكم : هو معلول واه .
قال المصنف : قلت فإن قوى نظرك ورسخت في هذا العلم فهمت مثل هذا ،
وإن ضعفت فسل عنه ، وإن كان قد قل من يفهم هذا بل قد عدم .
وإياك أن تسمع الحديث من كذاب أو متهم أو ممن لا يعرف ما يروى فإنه
يخلط ولا يدرى .
أنبأنا علي بن عبد الواحد الدينوري قال أنبأنا علي بن عمر العروبي
[ القزويني ] قال حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق المرودي [ المروزي ] قال حدثنا
يحيى بن محمد بن أيمن قال حدثنا زاهر عن ابن عون عن ابن سيرين قال : العلم
دين فانظروا عمن تأخذونه .
أنبأنا المحمول بن ناصر وابن عبد الملك قالا أنبأنا أحمد بن الحسن بن
خيرون قال حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد العسعى [ القطيعي ] قال حدثنا
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الشيباني قال حدثنا الباغندي قال حدثنا لوين
قال سمعت مالك بن أنس يقول : إن هذا الحديث دين فانظروا عمن تأخذون
دينكم ، والله لقد أدركت ههنا وأشار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
تسعين رجلا كلهم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم آخذ عن أحد منهم
حرفا ، لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن ، ولقد قدم علينا الزهري وهو شاب
فازدحمنا على بابه لأنه كان من أهل هذا الشأن .
هامش
( 1 ) زيادة حرف الاستثناء وهم من الناسخ .