وباسناده ( 1 ) المذكور قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله عز وجل
عمودا من ياقوت احمر رأسه تحت العرش وأسفله على ظهر الحوت في
الأرض السابعة السفلى فإذا قال العبد لا إله إلا الله اهتز العرش وتحرك
العمود وتحرك الحوت ، فيقول الله تعالى أسكن عرشي ، فيقول كيف
أسكن وأنت لم تغفر لقائلها ، فيقول الله عز وجل اشهدوا سكان سماواتي
اني قد غفرت لقائلها .
شرح
أمن من عذابي . ثم أرخى الستر على المظلة وسار ، قال فعد أهل
المحابر وأهل الدواوين الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفا .
قال الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه : لو قرئ هذا الاسناد على
مجنون لأفاق من جنونه . ويروى ان بعضهم كتب هذا السند بالذهب
وأمر ان يدفن معه في قبره فلما مات رآه بعض أهله وسأله عن حاله
فقال : غفر الله لي ببركة هذا السند . قلت : فما أحق ان يكتب
هذا المسند كله بالذهب لاشتماله على السند المسلسل بالسلسلة الطاهرة
والعترة النبوية الفاخرة .
( 1 ) أخرجه الديلمي عن أنس إذا قال العبد لا إله الا الله خرقت السماوات
حتى تقف بين يدي الله فيقول الله اسكني ، فتقول كيف أسكن ولم
تغفر لقائلي ، فيقول : ما أجريتك على لسانه الا وقد غفرت له ،
أما انها أفضل الذكر فأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجة وابن
حبان والحاكم عن جابر مرفوعا : أفضل الذكر لا إله الا الله وأفضل
الدعاء الحمد لله .