تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي " ع م " قال : ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم ( 1 ) ولولا أنها غسلت بسبعين ماء ما أطاق آدمي ان يسعرها ، وان لها يوم القيامة لصرخة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل الا جثا ( 2 ) على ركبتيه من صرختها ، ولو أن رجلا من أهل النار علق بالمشرق لاحترق أهل المغرب من حره .
شرح
أو العكس ، في البيهقي : حق كبير الاخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده . وفي رواية : الأكبر من الاخوة بمنزلة الأب اه‍ . تحفة . وسوي بين الذكر والأنثى لقوله صلى الله عليه وآله : سووا بين أولادكم ، الخبر ضعيف متصل وقيل الصحيح ارساله سووا بين أولادكم في العطية ولو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء ، وفي رواية البنات . ( 1 ) جهنم لفظة أعجمية وهو اسم لنار الآخرة وقيل هي عربية وسميت بها لبعد قعرها ، ومنه زكية جهنام بكسر الجيم والهاء والتشديد اي بعيدة القمر ، وقيل هو تعريب لهنام بالعبراني اه‍ . نهاية . قال يوسف بن حبيب : وأكثر النحويين جهنم ممتنعة من الصرف للعجمية والعلمية وقال آخرون هي عربية يمتنع صرفها للتأنيث والعلمية . وقال قطرب : حكي لنا عن رؤبة أنه قال : زكية جهنام اي بعيدة القعر ولذلك سميت جهنم ، وقيل سميت جهنم لغلظ أمرها ، يقال جهنم الوجه اي غليظه . ( 2 ) ولا يقال إن قوله صلى الله عليه وآله لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل الا جثا على ركبتيه من صرختها معارضة لقوله تعالى : وهم من فزع يومئذ آمنون . وقوله لا يحزنهم الفزع الأكبر لأنه لا حزن ولا فزع في