حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي " ع م " قال : ناركم
هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم ( 1 ) ولولا أنها غسلت بسبعين ماء ما
أطاق آدمي ان يسعرها ، وان لها يوم القيامة لصرخة لا يبقى ملك مقرب
ولا نبي مرسل الا جثا ( 2 ) على ركبتيه من صرختها ، ولو أن رجلا من
أهل النار علق بالمشرق لاحترق أهل المغرب من حره .
شرح
أو العكس ، في البيهقي : حق كبير الاخوة على صغيرهم كحق الوالد
على ولده . وفي رواية : الأكبر من الاخوة بمنزلة الأب اه . تحفة .
وسوي بين الذكر والأنثى لقوله صلى الله عليه وآله : سووا بين أولادكم ، الخبر
ضعيف متصل وقيل الصحيح ارساله سووا بين أولادكم في العطية ولو
كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء ، وفي رواية البنات .
( 1 ) جهنم لفظة أعجمية وهو اسم لنار الآخرة وقيل هي عربية وسميت
بها لبعد قعرها ، ومنه زكية جهنام بكسر الجيم والهاء والتشديد
اي بعيدة القمر ، وقيل هو تعريب لهنام بالعبراني اه . نهاية . قال
يوسف بن حبيب : وأكثر النحويين جهنم ممتنعة من الصرف للعجمية
والعلمية وقال آخرون هي عربية يمتنع صرفها للتأنيث والعلمية .
وقال قطرب : حكي لنا عن رؤبة أنه قال : زكية جهنام اي بعيدة
القعر ولذلك سميت جهنم ، وقيل سميت جهنم لغلظ أمرها ، يقال
جهنم الوجه اي غليظه .
( 2 ) ولا يقال إن قوله صلى الله عليه وآله لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل الا جثا
على ركبتيه من صرختها معارضة لقوله تعالى : وهم من فزع يومئذ
آمنون . وقوله لا يحزنهم الفزع الأكبر لأنه لا حزن ولا فزع في