تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
عليه السلام من دعا عبدا من ضلالة إلى معرفة حق فأجابه كان له من الاجر كعتق نسمة ، قال : وقال زيد بن علي عليهما السلام من أمر بمعروف أو نهى عن منكر ( 1 ) أطيع أم عصي كان بمنزلة المجاهد في سبيل الله .
شرح
( 1 ) وفي الصحيحين وأبو داود وأخرجه الإمام أحمد عن أبي هريرة ( إياكم والجلوس ) اي احذروا القعود ندبا . ( على الطرقات ) جمع طرق بضمتين جمع طريق يعني الشوارع المسلوكة ، وفي رواية الصعدات وهي الطرقات لان الجالس بها قلما يسلم من سماع ما يكره أو رؤية مالا يحل . ( فان أبيتم ) من الاباء . ( الا المجالس ) اي امتنعتم الا عن الجلوس في الطريق كأن دعت حاجة فعبر عن الجلوس بالمجالس وفي رواية فان أتيتم إلى المجالس بمثناة فوقية وبإلى التي للغاية . ( فأعطوا الطريق حقها ) اي وفوها حقوقها ، قالوا وما هي قال : ( غض البصر ) اي كفه عن النظر إلى محرم ، ( وكف الأذى ) اي الامتناع مما يؤذي المارة . ( ورد السلام ) المشروع اكراما للمسلم . ( والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ) وان ظن أن ذلك لا يقيد بشرط سلامة العاقبة ، والمراد به استعمال جميع ما يشرع وترك جميع ما لا يشرع . وللطريق آداب غير المذكورة جمعها ابن حجر في أبيات له فقال : جمعت آداب من رام الجلوس على ال‍ * الطريق من قول خير الخلق انسانا أفش السلام وأحسن في الكلام * وشمت عاطسا وسلاما زاد احسانا في الحمل عاون ومظلوما أغث وأعن * لهفان اهد سبيلا واهد حيرانا بالعرف مروانه عن نكر وكف أذى * وغض طرفا وأكثر ذكر مولانا