تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
أبتغي بها مرضاة الله ينفق منها في كل نفقة في سبيل الله ووجهه في الحرب والسلم والجنود وذوي الرحم والقريب والبعيد لا تباع ولا توهب ولا تورث حيا أنا أو ميتا أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة لا أبتغي الا الله تعالى فان يقبلها وهو يرثها وهو خير الوارثين فذلك الذي قضيت فيها فيما بيني وبين الله عز وجل الغد منذ قدمت مسكن ( 1 ) واجبة بتلة حيا أنا أو ميتا ليولجني الله عز وجل بذلك الجنة ويصرفني عن النار ويصرف النار عن وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وقضيت ان رباحا وأبا نيزر ( 2 ) وجبيرا ان حدث بي حدث محررون لوجه الله عز وجل ولا سبيل عليهم وقضيت ان ذلك إلى الأكبر فالأكبر من ولد علي عليه السلام المرضيين هديهم وأمانتهم وصلاحهم والحمد لله رب العالمين . قال
شرح
( 1 ) هو موضع معروف ، وفي بعض النسخ سكني وهو غلط والمعنى غدا اليوم الذي قدمت فيه مسكن . الذي في النهاية مسك بفتح الميم وكسر الكاف موضع بالعراق قتل به مصعب بن الزبير اه‍ . من حاشية السيد . لفظ النهاية فيه ذكر مسكن بفتح الميم وكسر الكاف صقع بالعراق قتل به مصعب بن الزبير وموضع بذي جبل الأهواز كانت به وقعة الحجاج وابن الأشعث والله أعلم . ولفظ القاموس : والمسكن ويكسر كافه المنزل وكمسجد موضع بالكوفة . ( 2 ) بالباء الموحدة والنون وبعدها ياء مثناة من تحت ثم بالراء المهملة قبلها زاي معجمة هذه نسخة ، ونسخة أبا بيدر بباء موحدة ثم ياء مثناة من تحت ثم دال مهملة ثم راء مهملة ، كذا في المنهاج .
مسند زيد بن علي — صفحة 379 | زيد بن علي بن الحسين ( ع )