تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
باب البدنة ( 1 ) والهدي : حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) في قوله تعالى والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف ، قال معقولة على ثلاث فإذا وجبت جنوبها اي فإذا نحرت فكلوا منها وأطعموا القانع ( 2 ) والمعتر ، قال القانع الذي يسأل والمعتر الذي يتعرض ( 3 ) ولا يسأل . حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) في رجل ضلت بدنته فأيس منها فاشترى مثلها مكانها أو خيرا منها ثم وجد الأولى قال ( ع م ) ينحرهما جميعا .
شرح
( 1 ) ولفظ النهاية البدنة تقع على الجمل والناقة والبقرة وهي بالإبل أشبه ، وسميت بذلك لعظمها وسمنها . ( 2 ) قال في النهاية : القانع السائل وهو من القنوع الرضى باليسير من العطاء وقد قنع يقنع قنوعا وقناعة بالكسر إذا رضي وقنع بالفتح يقنع قنوعا إذا سأل . ( 3 ) قال في نظام الغريب ما لفظه : والمعتر المتعرض للعطية ولا يسأل وهو الضيف أيضا والقانع السائل ، قال الشاعر : لمال المرء يصلحه فيغنى * مفاقرة أعف من القنوع اي من السؤال .